هل تحلم بالدراسة في كبرى جامعات العالم؟ 🎓
سواء كنت تخطط لدراسة الطب في كندا، أو الهندسة في أمريكا، أو حتى الحصول على منحة دراسية في أوروبا، هناك عقبة واحدة مشتركة تقف بينك وبين حلمك.. وهي إثبات إتقانك للغة الإنجليزية.
هنا يأتي دور TOEFL iBT، ليس مجرد اختبار، بل هو “جواز السفر” الأكاديمي الأكثر موثوقية حول العالم.
في بصمة للاستشارات التعليمية، نحن نؤمن أن اللغة لا يجب أن تكون عائقاً، بل جسراً للعبور. لذلك، أعددنا لك هذا الدليل الشامل لتفهم كل خبايا هذا الاختبار.
ما هو اختبار TOEFL iBT؟ 🤔
اختبار (Test of English as a Foreign Language) هو المقياس الذهبي للكفاءة في اللغة الإنجليزية على المستوى الأكاديمي.
على عكس اختبارات المحادثة العادية، يقيس TOEFL قدرتك على استخدام وفهم اللغة الإنجليزية كما يتم استخدامها في الفصول الدراسية الجامعية. إنه يقيس هل تستطيع الاستماع لمحاضرة؟ قراءة كتاب منهجي؟ ومناقشة أفكارك بوضوح؟
مما يتكون الاختبار؟ (التشريح الكامل) 🧩
يستغرق الاختبار حوالي ساعتين فقط (بعد التحديثات الأخيرة)، وينقسم إلى 4 أقسام رئيسية، مجموع درجاتها الكلي 120 درجة:
1. القراءة (Reading): 📖
-
المهمة: قراءة فقرات أكاديمية والإجابة على أسئلة حولها.
-
الهدف: قياس قدرتك على الفهم والتحليل والاستنتاج.
2. الاستماع (Listening): 🎧
-
المهمة: الاستماع لمحاضرات قصيرة أو محادثات في الحرم الجامعي.
-
الهدف: هل يمكنك استيعاب المعلومات السمعية بسرعة؟
3. التحدث (Speaking): 🎙️
-
المهمة: التحدث عبر الميكروفون عن مواضيع مألوفة ومناقشة ما قرأته أو سمعته.
-
الهدف: قياس طلاقتك وقدرتك على التعبير عن رأيك بوضوح.
4. الكتابة (Writing): ✍️
-
المهمة: كتابة مقال أكاديمي يعتمد على رأيك الشخصي أو تحليل نص ومحاضرة.
-
الهدف: قياس قدرتك على تنظيم أفكارك كتابياً وبناء حجج منطقية.
لماذا يفضل العالم (وأنت أيضاً) اختبار TOEFL؟ 🌟
-
القبول العالمي: مقبول في أكثر من 11,500 جامعة ومؤسسة في أكثر من 160 دولة (بما في ذلك أمريكا، كندا، أستراليا، ونيوزيلندا).
-
المصداقية: تفضله الجامعات الأمريكية والكندية لأنه يعكس قدرتك الحقيقية على النجاح الأكاديمي.
-
العدالة: يتم تصحيح الاختبار بمزيج من الذكاء الاصطناعي والمصححين البشر لضمان أقصى درجات الحيادية.
كيف تساعدك “بصمة” في رحلتك مع TOEFL؟ 🤝
في بصمة للاستشارات التعليمية، نحن لا نكتفي بمساعدتك في الحصول على القبول الجامعي، بل ندمجك في مجتمع عالمي.
🚀 جديد: انضم لبرنامج سفراء توفل (TOEFL Student Ambassador)! هل لغتك الإنجليزية قوية؟ هل لديك شغف بصناعة المحتوى؟ نحن الآن ندير البرنامج الرسمي لسفراء TOEFL في المنطقة. هذه فرصتك لتكون قائداً، تمثل العلامة التجارية العالمية، وتساعد زملاءك، بالإضافة لفرصة الفوز بـ رحلة مدفوعة إلى دبي وتدريب في مكاتب ETS!
🇨🇦 كندا تُعفي طلاب الماجستير والدكتوراه من قيود تصاريح الدراسة ابتداءً من عام 2026
في خطوة جديدة تهدف إلى دعم التعليم العالي والبحث العلمي، أعلنت دائرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية (IRCC) عن إعفاء طلاب الماجستير والدكتوراه الدوليين المسجلين في الجامعات الحكومية من القيود المفروضة على تصاريح الدراسة، وذلك ابتداءً من يناير 2026.
يأتي هذا القرار ضمن خطة مستويات الهجرة الكندية للأعوام 2026–2028، التي تهدف إلى موازنة النمو السكاني المؤقت مع احتياجات الاقتصاد الوطني، مع الحفاظ على مكانة كندا كإحدى أهم الوجهات العالمية للتعليم العالي والبحث العلمي.
🎓 من يشملهم الإعفاء؟
سيستفيد من هذا القرار:
-
الطلاب الدوليون المقبولون في برامج الماجستير والدكتوراه في الجامعات الحكومية الكندية.
-
أفراد عائلاتهم المرافقون لهم (مثل الأزواج أو الأطفال) الذين ستُعالج تصاريحهم خلال 14 يومًا فقط، بحسب إعلان الحكومة.
كما أطلقت IRCC صفحة إلكترونية مخصصة لطلاب الدراسات العليا لتقديم معلومات واضحة حول فرص الدراسة والعمل بعد التخرج.
📊 أهداف خطة الهجرة الجديدة (2026–2028)
تُظهر الخطة الجديدة أن كندا ستبدأ بتطبيق سقف محدد على أعداد الطلاب الدوليين الجدد المقبولين سنويًا، على النحو التالي:
|
السنة |
عدد الطلاب الدوليين الجدد المستهدف |
النطاق التقريبي |
|---|---|---|
|
2026 |
155,000 |
(حوالي 150,000 – 160,000) |
|
2027 |
150,000 |
(حوالي 145,000 – 155,000) |
|
2028 |
150,000 |
(حوالي 145,000 – 155,000) |
ملاحظة: هذه الأرقام تشمل الطلاب الجدد فقط ولا تتضمن تمديدات تصاريح الدراسة داخل كندا أو الانتقال من برنامج إلى آخر.
🧭 أهداف السياسة الجديدة
القرار الجديد يأتي ضمن خطة أوسع تهدف إلى تقليل نسبة المقيمين المؤقتين (بما فيهم الطلاب والعمال الأجانب) إلى أقل من 5% من إجمالي سكان كندا بحلول عام 2027.
وتركّز الحكومة على:
-
تحقيق توازن مستدام بين عدد القادمين المؤقتين وسعة البنية التحتية والخدمات العامة.
-
تخفيف الضغط على الإسكان والرعاية الصحية والتعليم العام.
-
تعزيز استقطاب الكفاءات البحثية التي تسهم في الابتكار والنمو الاقتصادي طويل الأمد.
💡 لماذا الإعفاء مهم؟
ترى الحكومة الكندية أن طلاب الدراسات العليا يمثلون فئة مميزة، إذ:
-
يساهمون في تطوير البحث العلمي والابتكار.
-
يميلون للبقاء والاستقرار في كندا بعد التخرج.
-
يمثلون إضافة نوعية لسوق العمل والاقتصاد المحلي.
وبذلك، فإن إعفاؤهم من سقف تصاريح الدراسة يعزز من جاذبية كندا كوجهة عالمية للبحث والتعليم المتقدم.
🗣️ رسالة إلى الطلاب العرب
بالنسبة لطلاب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذين يفكرون في متابعة دراساتهم العليا في كندا، فإن هذا التحديث يُعد فرصة ممتازة:
-
برامج الماجستير والدكتوراه لن تتأثر بقيود الأعداد المفروضة على تصاريح الدراسة.
-
إجراءات المعالجة ستكون أسرع وأكثر وضوحًا.
-
كندا تظل واحدة من أفضل الدول عالميًا في دعم البحوث، وتقديم فرص عمل بعد التخرج.
📌 خلاصة القول:
ابتداءً من عام 2026، ستظل كندا مفتوحة أمام طلاب الماجستير والدكتوراه الدوليين، رغم القيود الجديدة على الطلاب في المستويات الدراسية الأخرى.
إنها خطوة استراتيجية للحفاظ على التميز الأكاديمي، وضمان استدامة نظام الهجرة والتعليم الكندي.
تشهد كندا مرحلة جديدة من تنظيم برنامج الطلاب الدوليين، بهدف ضمان نجاحهم المالي والأكاديمي. ومع اقتراب عام 2026، هناك تغييرات حاسمة يجب على كل طالب دولي جديد معرفتها لضمان قبول طلب تصريح الدراسة بنجاح.
إذا كنت تخطط للبدء في كندا، فإن تأمين إثبات التمويل والحصول على خطاب التصديق الإقليمي (PAL) هما أهم خطوتين لضمان أن طلبك يتماشى مع السياسات الحالية.
1. التحدي الأكبر: الزيادة في متطلبات إثبات التمويل 📈
لأسباب تتعلق بارتفاع تكاليف المعيشة والإسكان في كندا، رفعت دائرة الهجرة والجنسية واللاجئين (IRCC) مبلغ إثبات التمويل المطلوب بشكل كبير.
- المبلغ الحالي (أكتوبر 2025): يجب على الطالب الواحد إثبات امتلاك مبلغ يغطي نفقات المعيشة للسنة الأولى، بالإضافة إلى الرسوم الدراسية وتكاليف السفر. هذا المبلغ، الذي تم تحديثه في أواخر عام 2024، يهدف لضمان قدرة الطالب على العيش بشكل مريح دون الاعتماد الكلي على العمل.
- القيمة للطلاب: رغم أن المبلغ قد يكون كبيراً، إلا أن إثباته يرفع بشكل كبير من فرص الموافقة على طلب تصريح الدراسة، حيث يُظهر لمسؤولي الهجرة أنك مستعد مالياً لتحمّل نفقاتك.
- نصيحة “بصمة”: يجب البدء في تجهيز هذا المبلغ في حساب بنكي مخصص قبل 6 أشهر على الأقل من تقديم طلب التأشيرة.
2. المفتاح الجديد: خطاب التصديق الإقليمي (PAL) 🔑
لمواجهة الضغط على الخدمات والإسكان في المقاطعات الأكثر شعبية، أدخلت الحكومة الكندية متطلباً جديداً وحاسماً هو خطاب التصديق الإقليمي (Provincial Attestation Letter – PAL).
- ما هو PAL؟ هو وثيقة إلزامية تصدر من المقاطعة أو الإقليم الذي تنوي الدراسة فيه (مثل أونتاريو أو بريتيش كولومبيا)، وتؤكد أن لديك مكاناً ضمن الحصة المخصصة للمقاطعة من الطلاب الدوليين.
- تاريخ السريان: بدأ العمل بهذا المتطلب الجديد في أوائل عام 2025 وهو سارٍ حالياً في أكتوبر 2025.
- من يحتاجه؟ معظم المتقدمين الجدد لتصريح الدراسة في المرحلة الجامعية وما بعد الثانوية.
- كيفية الحصول عليه: لا يمكن للطالب التقديم مباشرة للحصول على PAL. يجب على المؤسسة التعليمية (الجامعة/الكلية) التي قبلتك أن تطلب الخطاب نيابة عنك من حكومة المقاطعة، ثم ترسله إليك لتضمينه في طلب تصريح الدراسة.
3. التركيز على المجالات المطلوبة: ميزة تنافسية لخريجي الماجستير 🎯
بالتوازي مع القيود، هناك حوافز لضمان استمرار جذب المواهب في المجالات التي تحتاجها كندا بشدة:
- تصريح عمل ثلاثي السنوات: يُسمح لجميع خريجي برامج الماجستير المؤهلين بالتقديم على تصريح عمل بعد التخرج (PGWP) لمدة ثلاث سنوات كاملة، مما يعزز مسارهم نحو الإقامة الدائمة.
- نصيحة “بصمة”: إذا كنت تخطط للهجرة على المدى الطويل، ركز على برامج الدراسات العليا في مجالات مثل التقنية، والرعاية الصحية، والتخصصات الهندسية، حيث تحظى باهتمام كبير ضمن برامج هجرة المقاطعات والدخول السريع.
خطوتك للتخطيط بذكاء لعام 2026:
لضمان نجاح طلبك في ظل السياسات الجديدة، اتبع هذه الخطوات:
- احصل على القبول أولاً: قدم طلبك للمؤسسة التعليمية المعتمدة (DLI) في أقرب وقت.
- اطلب PAL فوراً: بمجرد الحصول على خطاب القبول (LOA)، تواصل مع المؤسسة ليتم إصدار خطاب PAL الخاص بك.
- جهز التمويل الجديد: تأكد من أن المبلغ المطلوب للإعالة يتوافق مع أحدث المتطلبات التي وضعتها IRCC.
- قدم باكراً: لا تنتظر حتى اللحظة الأخيرة، فالقيود الجديدة على عدد التصاريح تعني أن التقديم المبكر (Early Application) يزيد من فرصك في الحصول على مكان ضمن الحصة المخصصة.
تشهد سياسات الهجرة والتعليم الدولي في كندا تعديلات مستمرة، وبالرغم من التحديات الأخيرة، فقد أطلقت الحكومة الكندية مؤخراً خبراً إيجابياً طال انتظاره، حيث عملت على إزالة حاجز كبير كان يهدد مستقبل آلاف الطلاب الدوليين، مما يعزز جاذبية كندا كوجهة دراسية عالمية.
الخبر الأبرز والأكثر حداثة هو تراجع الحكومة الكندية عن تعديل مقيد، مما يضمن استمرار أهلية خريجي برامج هامة للحصول على تصريح العمل بعد التخرج (PGWP).
التراجع التاريخي يحمي برنامج تصريح العمل (PGWP)
في تطور مفصلي خلال شهر أغسطس 2025، أعلنت الحكومة الكندية تراجعها عن مقترح سابق كان يقضي بإلغاء أهلية خريجي بعض برامج الشهادات والدبلومات (التي لا تمنح درجة علمية تقليدية) من الحصول على تصريح العمل بعد التخرج (PGWP).
- ماذا يعني هذا القرار الإيجابي؟ هذا التراجع يعني أن الطلاب الذين التحقوا بهذه البرامج – وهم جزء كبير من الجالية الطلابية الدولية – لا يزالون مؤهلين للحصول على PGWP. هذا التصريح هو المفتاح الذهبي الذي يمكّن الخريج من البقاء والعمل في كندا، واكتساب الخبرة الكندية اللازمة للتقديم على برامج الإقامة الدائمة مثل نظام الدخول السريع (Express Entry).
- القيمة للطلاب: هذا القرار يزيل حالة كبيرة من عدم اليقين والقلق كانت تخيم على الطلاب، ويؤكد التزام كندا بمنح الطلاب مساراً واضحاً نحو الاستقرار الدائم بعد التخرج.
زيادة ساعات العمل: دعم مالي مستدام
بالإضافة إلى الخبر الذي صدر في أغسطس 2025، يظل هناك تسهيل آخر هام وساري المفعول يعود نفعه المباشر على الحياة اليومية للطلاب:
- المرونة المالية: قامت الحكومة الكندية بتثبيت الحد الأقصى لساعات العمل المسموح بها للطلاب الدوليين خارج الحرم الجامعي ليصبح 24 ساعة أسبوعياً أثناء فترات الدراسة.
- التأثير: هذا التعديل (الذي بدأ سريانه في نوفمبر 2024) يمنح الطلاب مرونة مالية أكبر بكثير لمواجهة التكاليف المتزايدة للمعيشة والإيجارات، مع ضمان حفاظهم على تركيزهم الأساسي على الجانب الأكاديمي.
نظرة إلى المستقبل: لماذا كندا تظل الخيار الأفضل؟
تؤكد هذه القرارات الأخيرة أن كندا تسعى جاهدة لتحقيق التوازن بين إدارة تدفق الطلاب والحفاظ على نزاهة نظامها التعليمي والهجرة، وفي الوقت ذاته، تظل حريصة على جذب واستبقاء المواهب العالمية.
لذا، إذا كنت تخطط للدراسة في كندا:
- اختر بحكمة: استغل التسهيلات المقدمة الآن، وتأكد من اختيار برنامج دراسي يتوافق مع احتياجات سوق العمل الكندي على المدى الطويل، فهذا يمنحك ميزة تنافسية.
- استغل الفرصة: تعد فترة الحصول على تصريح PGWP (التي تمتد لثلاث سنوات لخريجي الماجستير) فترة حاسمة لاكتساب الخبرة التي ستقودك نحو الإقامة الدائمة.
الخلاصة: إن التراجع عن القيود الأخيرة في أغسطس 2025 يؤكد أن مسار الطلاب الدوليين إلى النجاح المهني والإقامة الدائمة في كندا لا يزال مفتوحاً وقوياً، مما يجعل اللحظة الحالية هي الأنسب لبدء التخطيط لمستقبلك الدراسي في كندا.
لطالما كان حلم ارتداء المعطف الأبيض ودراسة الطب هدفاً نبيلاً يسعى إليه آلاف الطلاب المتفوقين. لكن غالباً ما يقف العائق المادي كجدار صلب أمام هذا الحلم، حيث تتجاوز تكاليف كليات الطب في معظم دول العالم القدرة المادية للكثيرين. اليوم، نضع بين يديك فرصة استثنائية لتغيير هذه المعادلة.
بالشراكة بين شركة بصمة وجامعة المأمون المعتمدة في أوزباكستان، أصبح حلم دراسة الطب أقرب إليك من أي وقت مضى.
لماذا جامعة المأمون هي خيارك الأمثل لدراسة الطب؟
1. سعر يغير قواعد اللعبة: هذه هي الميزة الأبرز التي لا يمكن تجاهلها. من خلال عرضنا الحصري، يمكنك دراسة الطب العام أو طب الأسنان مقابل 3,600 دولار أمريكي سنوياً فقط. هذا السعر لا يمثل مجرد توفير مادي، بل هو استثمار ذكي في مستقبلك المهني دون الحاجة إلى القروض البنكية الضخمة أو تحمل أعباء مالية تثقل كاهلك لسنوات.
2. تعليم طبي عالي الجودة: السعر التنافسي لا يعني أبداً التنازل عن الجودة. تتبع كلية الطب في جامعة المأمون مناهج دراسية حديثة تركز على الجانبين النظري والعملي. تم تجهيز الجامعة بمختبرات متطورة ومرافق تعليمية تحاكي بيئة المستشفيات الحقيقية، مما يضمن حصولك على تدريب عملي مكثف يؤهلك لتكون طبيباً ناجحاً ومتمكناً.
3. شهادة معترف بها دولياً: لا تقلق بشأن مستقبل شهادتك. جامعة المأمون هي جامعة معتمدة، وشهاداتها معترف بها في العديد من الدول، مما يمنحك المرونة للعمل في بلدك أو استكمال دراساتك العليا في أي مكان حول العالم بعد التخرج.
4. تجربة طلابية متكاملة في أوزباكستان: بعيداً عن قاعات الدراسة، ستعيش في أوزباكستان، بلد الأمان والتاريخ العريق. ستكتشف ثقافة جديدة، وتتعلم من شعبها المضياف، وتصنع ذكريات تدوم مدى الحياة. إنها فرصة لدراسة الطب وتوسيع آفاقك في آن واحد.
“بصمة” هي بوابتك المضمونة لتحقيق الحلم
قد تبدو عملية التسجيل في الخارج معقدة، وهنا يأتي دورنا. تضمن لك شركة بصمة الحصول على مقعدك الدراسي في كلية الطب بجامعة المأمون بهذا السعر الحصري. نحن نتكفل بكافة إجراءات التسجيل ونقدم لك الدعم والاستشارة لنجعل رحلتك سلسة ومباشرة نحو تحقيق حلمك.
المقاعد محدودة جداً! هذه ليست مجرد فرصة، بل هي دعوة لتغيير مستقبلك. لا تدع التكاليف تقف في طريق طموحك.
في عالم يتزايد فيه الطلب على التعليم الدولي المتميز، يبحث الطلاب الطموحون عن وجهات تجمع بين الجودة الأكاديمية والتكاليف المعقولة والتجربة الثقافية الفريدة. وفي قلب آسيا الوسطى، تبرز أوزباكستان كجوهرة خفية وبديل ذكي يفتح أبواب المستقبل أمام الطلاب من جميع أنحاء العالم. فما الذي يجعل هذه الدولة، بتاريخها العريق ومستقبلها الواعد، وجهة دراسية لا تُفوَّت؟
1. تعليم عالي الجودة بتكاليف تنافسية
أهم ما يميز الدراسة في أوزباكستان هو المعادلة الصعبة التي نجحت في تحقيقها: تعليم عالي الجودة بأسعار لا تُقارن. في الوقت الذي تصل فيه تكاليف دراسة الطب أو الهندسة في أوروبا وأمريكا الشمالية إلى عشرات آلاف الدولارات سنوياً، تقدم جامعات معتمدة في أوزباكستان، مثل جامعة المأمون، برامج مرموقة بتكاليف معقولة جداً.
على سبيل المثال، يمكن للطالب تحقيق حلمه بدراسة الطب العام أو طب الأسنان مقابل 3,600 دولار أمريكي سنوياً فقط، وهو سعر يغير قواعد اللعبة ويجعل هذه التخصصات الحيوية في متناول شريحة أكبر من الطلاب الموهوبين.
2. بيئة ثقافية غنية وتاريخ ملهم
الدراسة في أوزباكستان ليست مجرد الحصول على شهادة جامعية، بل هي رحلة عبر الزمن. هذه الأرض كانت قلب طريق الحرير الأسطوري، ومدنها مثل سمرقند وبخارى وخيوة لا تزال تحتفظ بسحرها المعماري الفريد الذي يأسر الألباب. كطالب دولي، ستتاح لك فرصة العيش في بيئة تجمع بين أصالة الشرق وحداثة العصر، واستكشاف ثقافة غنية وتقاليد عريقة وشعب مضياف يرحب بالجميع.
3. أمان واستقرار وبيئة مرحبة
تُصنف أوزباكستان كواحدة من أكثر الدول أماناً في آسيا الوسطى، مما يوفر للطلاب وأولياء أمورهم راحة البال التي يحتاجونها. تتميز المدن الأوزبكية بالهدوء والنظام، والشعب معروف بكرم ضيافته واحترامه للثقافات الأخرى. هذه البيئة الآمنة والمستقرة تسمح للطلاب بالتركيز بشكل كامل على دراستهم وتحقيق أهدافهم الأكاديمية دون قلق.
4. اعتراف دولي وفرص متزايدة
تشهد أوزباكستان نهضة تعليمية واقتصادية شاملة، حيث تستثمر الحكومة بكثافة في تطوير الجامعات وتحديث المناهج الدراسية لتواكب المعايير الدولية. العديد من الجامعات الأوزبكية لديها شراكات مع مؤسسات أكاديمية عالمية، وشهاداتها معترف بها في العديد من الدول حول العالم، مما يفتح أمام الخريجين آفاقاً مهنية واسعة بعد إتمام دراستهم.
بوابتك إلى أوزباكستان مع شركة بصمة
إن اتخاذ قرار الدراسة في الخارج قد يكون خطوة كبيرة، ولكن مع الشريك المناسب، يصبح الأمر أسهل بكثير. تفخر شركة بصمة، بشراكتها الحصرية مع جامعة المأمون، بتقديم فرصة لا مثيل لها للطلاب الراغبين في الانضمام إلى هذا الصرح التعليمي المتميز. نحن نضمن لك الحصول على قبولك بأسعار حصرية ونوفر لك الدعم الكامل في كل خطوة على الطريق، بدءاً من التسجيل وحتى الوصول والاستقرار.
هل أنت مستعد لصنع بصمتك في قلب آسيا؟ أوزباكستان ليست مجرد وجهة دراسية، بل هي فرصة لبناء مستقبل مشرق وتجربة لا تُنسى.
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن مقترح جديد يهدف إلى تقليص فترة بقاء الطلاب الأجانب في الولايات المتحدة، بحيث لا تتجاوز مدة دراستهم أربع سنوات فقط.
وبحسب بيان صادر عن وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، فإن هذه الخطوة تأتي في إطار الحد من ما وصفته بـ”إساءة استخدام التأشيرات” وتعزيز قدرة السلطات على متابعة أوضاع الطلاب الأجانب بشكل أدق. وأشار البيان إلى أن بعض الطلاب استغلوا المرونة في القوانين السابقة للبقاء فترات طويلة في البلاد من خلال التسجيل المتكرر في البرامج الدراسية، وهو ما اعتبرته الوزارة عبئًا أمنيًا واقتصاديًا على الحكومة الأمريكية.
منذ عام 1978، كان يُسمح للطلاب الحاصلين على تأشيرة (F) بالبقاء في الولايات المتحدة طوال فترة دراستهم كطلاب بدوام كامل، دون تحديد مدة قصوى. إلا أن المقترح الجديد سيجعل الحد الأقصى للإقامة أربع سنوات فقط، حتى وإن كانت البرامج الدراسية تتطلب وقتًا أطول من ذلك، مثل الدراسات العليا.
ولم يقتصر التغيير على الطلاب فقط، بل شمل أيضًا الصحفيين الأجانب، حيث حدد المقترح فترة إقامتهم المبدئية بـ240 يومًا قابلة للتمديد لمرة واحدة بنفس المدة، على ألا تتجاوز فترة المهمة الصحفية المكلفين بها.
الخبراء حذروا من أن هذا القرار قد ينعكس سلبًا على الجامعات الأمريكية التي تعتمد بشكل كبير على رسوم الطلاب الأجانب، إذ إنهم عادة يدفعون مبالغ أكبر ويحصلون على منح أقل مقارنة بالطلاب المحليين. وفي هذا السياق، صرّحت فانتا أو، المديرة التنفيذية لرابطة المربين الدوليين، بأن هذه الخطوة قد تثني الكثير من الطلاب الدوليين عن اختيار الولايات المتحدة كوجهة تعليمية، مما سيؤثر على الاقتصاد الأمريكي والابتكار والتنافسية العالمية.
في خطوة طال انتظارها، أعلنت دائرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية (IRCC) عن بدء إضافة ملاحظات قرار الضابط إلى خطابات رفض بعض تصاريح الإقامة المؤقتة، مثل تصاريح الدراسة والعمل والتأشيرات السياحية والتمديدات.
✨ الهدف من التغيير
القرار، الذي أُعلن في 29 يوليو، يهدف إلى زيادة الشفافية وتوضيح أسباب رفض التأشيرة، بحيث يتمكن المتقدمون من فهم المعايير التي بُني عليها القرار وتقليل الحاجة إلى طلبات الوصول للمعلومات أو اللجوء للمراجعات القضائية.
لكن الخبراء يشددون أن الفائدة الحقيقية ستظهر فقط إذا كانت هذه الملاحظات تفصيلية ودقيقة، وليست مجرد عبارات عامة مكررة كما كان الحال في الماضي.
📉 تراجع معدلات قبول الطلاب الدوليين
يأتي هذا التغيير في وقت حساس، حيث انخفضت نسبة قبول تصاريح الدراسة من 60٪ عام 2023 إلى 48٪ عام 2024، ما يعني أن نصف الطلبات تقريبًا تُرفض.
هذا التراجع ترافق مع خفض أعداد الطلبات نتيجة فرض سقف اتحادي لعدد الطلاب الدوليين، وهو ما فاجأ كثيرين كانوا يتوقعون أن يصبح مستوى المتقدمين أقوى.
🔍 لماذا هذه الملاحظات مهمة؟
-
تساعد الطلاب على فهم سبب الرفض بدقة مما يزيد فرص نجاحهم عند إعادة التقديم.
-
تقلل من الوقت والتكلفة الناتجة عن طلبات الحصول على المعلومات أو المراجعات القضائية.
-
تمنح المؤسسات التعليمية ووكلاء الهجرة صورة أوضح عن معايير التقييم.
⚠️ التحدي الحقيقي
الملاحظات الأولية التي ظهرت بعد تطبيق القرار وُصفت بأنها مختصرة وسطحيّة، وهو ما قد يحد من فائدتها. ويحذر خبراء من أن “الشفافية بدون وضوح” قد تكون فرصة ضائعة.
كما يشير محامون مختصون بالهجرة إلى أن الملاحظات لا تكشف حتى الآن عن بعض المعلومات المهمة مثل نظام Chinook أو تفاصيل توقيت اتخاذ القرار، مما يصعّب تتبع القرارات الجماعية.
📅 ما الذي ينتظرنا؟
في المرحلة الأولى، ستشمل الملاحظات:
-
تصاريح الدراسة
-
تصاريح العمل
-
التأشيرات السياحية
-
طلبات التمديد
مع خطط لتوسيع القائمة لاحقًا.
ومن المقرر أن يُلغى نظام إدارة القضايا الحالي (GCMS) ليحل مكانه نظام رقمي جديد (DPM 3) العام المقبل، وقد تصبح هذه الملاحظات هي المصدر الوحيد المتاح للمتقدمين.
💡 نصيحة للطلاب العرب
إذا كنت تخطط للدراسة في كندا، خاصة من الشرق الأوسط أو شمال أفريقيا، فإن قراءة ملاحظات الرفض الجديدة بعناية قد تساعدك على تجنب الأخطاء في إعادة التقديم، وزيادة فرص القبول في ظل المنافسة المتزايدة.